|
الصفحة الرئيسية | شروط الاستخدام | من نحن | اتصل بنا
|
دمشق الآن 1 ْ م
![]() | العظمى: 19 ْ م الدنيا: 8 ْ م |
المواضيع الأكثر قراءة
- الرئيس الفرنسي السابق فاليري جيسكار ديستان يحاضر في حلب
- سيروان باران يعرض ُقبَله في آرت هاوس
- معرض فن البورتريه في غاليري قزح
- الفنان اللبناني مروان خوري يغني أمام أكثر من ألف متفرج في اللاذقية
- وزير الثقافة السوري يوقع مع نظيره الروسي برنامجاً تنفيذياً لتعاون ثقافي بين البلدين
- البعثة الوطنية العاملة في موقع تل فخار تعثر على 149 قطعة أثرية تعود إلى العصر العباسي
- الجناح السوري في معرض باريس السياحي الدولي يشهد إقبالاً كبيراً من أصحاب الشركات السياحية الفرنسية
- أوركسترا طلاب المعهد العالي للموسيقى بدمشق تقدم موسيقى معاصرة من سورية والنمسا
- أطباء حلب في أوقات فراغهم فنانون تشكيليون
- المسلسلات السورية في رمضان
- ترميم نسخة مملوكية نادرة من المصحف الشريف بحلب
- رحيل الموسيقار محمود إسماعيل عن عمر ناهز 74 عاماً
دمشق في العهد الأيوبيتوفي نور الدين في دمشق عام 569هـ/1174م، ليستقرّ الحكم بعده إلى قائده في مصر صلاح الدين الأيوبي، وذلك لصغر سنّ ابنه وخطورة الظروف المحدقة ببلاد الشام ومصر، من وجود الصليبيين وتدفّق قواتهم من أوروبا. وهذا ما دفع بالعقلاء من أبناء دمشق لاستدعاء صلاح الدين من مصر وبايعوه سلطانا على بلاد الشام. لقد نَذَرَ النّاصر نفسه مُدّة ملكه كلّها بمصر والشام (24 عاماً) لهذه الغاية العظيمة، فبعد حروب مريرة وفتوحات تمكّن أخيراً من سحق جيوشهم بالكامل وأسر ملكهم وباروناتهم في معركة حطّين عام 583هـ. وتوفي صلاح الدين في دمشق، عام 589هـ/1193م، وبوفاته ضعفت الدّولة الأيوبية رغم محاولات أخيه الملك العادل حماية الدّولة من التجزئة على أيدي أبناء صلاح الدين. واستمر الخلاف بين أبناء الملك العادل بعد وفاته، وتصاب دمشق نتيجة لذلك بالبلاء والدّمار والحصار والحريق. وينتهي العهد الأيوبي بما يشبه الانقلاب العسكري الذي قام به قادة الجيش في مصر، وهم من المماليك، فقتلوا آخر حكّام الدولة الأيوبية توران شاه عام 648هـ/1250م وذلك في مصر، بينما انتهى حكم الأيوبيين في الشام بوصول حملة التّتار التي قادها هولاكو عام 656هـ/1258م، وسقطت دمشق بأيديهم بعد أن سبقتهم أخبار تدميرهم لبغداد ومذابحهم في حلب. وصمدت قلعة دمشق شهراً لحصار التّتار ثم سقطت كغيرها، ومن حُسن حظ دمشق وبلاد الشام أن هذه الحملة التّتريّة هُزمت هزيمة نكراء في معركة عين جالوت على أيدي حكام مصر الجدد من قادة المماليك، وعلى رأسهم السلطان المظفر قُطُز. |